في إطار حرصها المستمر على تطوير أداء كوادرها التعليمية وترسيخ القيم التربوية الراسخة، استضافت مدارس الأرقم بالرياض ورشة عمل نوعية ومثرية لمعلميها. قدم الورشة سعادة المشرف العام على المدارس، الأستاذ الدكتور عبد العزيز النغيمشي، وحملت عنوان "دور الرواد والمربين في النواتج السلوكية"، حيث سلطت الضوء على المحور الأساسي في العملية التعليمية: الدور التربوي للمعلم…
في إطار حرصها المستمر على تطوير أداء كوادرها التعليمية وترسيخ القيم التربوية الراسخة، استضافت مدارس الأرقم بالرياض ورشة عمل نوعية ومثرية لمعلميها. قدم الورشة سعادة المشرف العام على المدارس، الأستاذ الدكتور عبد العزيز النغيمشي، وحملت عنوان "دور الرواد والمربين في النواتج السلوكية"، حيث سلطت الضوء على المحور الأساسي في العملية التعليمية: الدور التربوي للمعلم وأثره العميق في تشكيل شخصية الطالب.
جوهر الورشة: المعلم صانع السلوك والقيم
تناول الدكتور النغيمشي في ورشة العمل المهمة المحورية التي يلعبها المعلم الذي لا يقتصر دوره على نقل المعرفة فحسب، بل يتعداه إلى كونه رائداً ومربياً. يركز هذا الدور على غرس القيم الإيجابية وبناء السلوك القويم لدى الطلاب، مما يساهم في تحقيق نواتج تعلم سلوكية إيجابية تنعكس على الفرد والمجتمع.
تعد هذه النواتج السلوكية، من الانضباط والمسؤولية والتعاون واحترام الآخرين، أساساً متيناً للنجاح الأكاديمي والحياتي، وهي ما تسعى مدارس الأرقم إلى ترسيخه كجزء من رؤيتها الشاملة لتعليم متكامل.
أهداف الورشة التطويرية
هدفت الورشة إلى تعزيز وعي المعلمين بمسؤولياتهم التربوية وتزويدهم بالأدوات اللازمة ليكونوا قدوة فعالة. ومن أبرز المحاور التي تمت مناقشتها:
تعريف النواتج السلوكية الإيجابية وأهميتها في البيئة المدرسية.
آليات تأثير المعلم كنموذج وقدوة في حياة الطلاب.
أبرز ما في المقال
- في إطار حرصها المستمر على تطوير أداء كوادرها التعليمية وترسيخ القيم التربوية الراسخة، استضافت مدارس الأرقم بالرياض ورشة عمل نوعية ومثرية لمعلميها. قدم الورشة سعادة المشرف العام على المدارس، الأستاذ الدكتور عبد العزيز النغيمشي، وحملت عنوان "دور الرواد والمربين في النواتج السلوكية"، حيث سلطت الضوء على المحور الأساسي في العملية التعليمية: الدور التربوي للمعلم وأثره العميق في تشكيل شخصية الطالب.
- جوهر الورشة: المعلم صانع السلوك والقيم
- تناول الدكتور النغيمشي في ورشة العمل المهمة المحورية التي يلعبها المعلم الذي لا يقتصر دوره على نقل المعرفة فحسب، بل يتعداه إلى كونه رائداً ومربياً. يركز هذا الدور على غرس القيم الإيجابية وبناء السلوك القويم لدى الطلاب، مما يساهم في تحقيق نواتج تعلم سلوكية إيجابية تنعكس على الفرد والمجتمع.
- تعد هذه النواتج السلوكية، من الانضباط والمسؤولية والتعاون واحترام الآخرين، أساساً متيناً للنجاح الأكاديمي والحياتي، وهي ما تسعى مدارس الأرقم إلى ترسيخه كجزء من رؤيتها الشاملة لتعليم متكامل.
هل ترغب في معرفة المزيد عن برامجنا التعليمية؟
يمكن لفريق القبول والتواصل في مدارس الأرقم أن يجيبك عن البرامج، والمراحل، والرسوم، والمرافق، وخيارات التسجيل.
