3 ديسمبر، 2025

ورشة عمل دور الرواد والمربين في النواتج السلوكية | مدارس الأرقم

في إطار حرصها المستمر على تطوير أداء كوادرها التعليمية وترسيخ القيم التربوية الراسخة، استضافت مدارس الأرقم بالرياض ورشة عمل نوعية ومثرية لمعلميها. قدم الورشة سعادة المشرف العام على المدارس، الأستاذ الدكتور عبد العزيز النغيمشي، وحملت عنوان “دور الرواد والمربين في النواتج السلوكية”، حيث سلطت الضوء على المحور الأساسي في العملية التعليمية: الدور التربوي للمعلم وأثره العميق في تشكيل شخصية الطالب.

جوهر الورشة: المعلم صانع السلوك والقيم

تناول الدكتور النغيمشي في ورشة العمل المهمة المحورية التي يلعبها المعلم الذي لا يقتصر دوره على نقل المعرفة فحسب، بل يتعداه إلى كونه رائداً ومربياً. يركز هذا الدور على غرس القيم الإيجابية وبناء السلوك القويم لدى الطلاب، مما يساهم في تحقيق نواتج تعلم سلوكية إيجابية تنعكس على الفرد والمجتمع.

تعد هذه النواتج السلوكية، من الانضباط والمسؤولية والتعاون واحترام الآخرين، أساساً متيناً للنجاح الأكاديمي والحياتي، وهي ما تسعى مدارس الأرقم إلى ترسيخه كجزء من رؤيتها الشاملة لتعليم متكامل.

أهداف الورشة التطويرية

هدفت الورشة إلى تعزيز وعي المعلمين بمسؤولياتهم التربوية وتزويدهم بالأدوات اللازمة ليكونوا قدوة فعالة. ومن أبرز المحاور التي تمت مناقشتها:

  • تعريف النواتج السلوكية الإيجابية وأهميتها في البيئة المدرسية.
  • آليات تأثير المعلم كنموذج وقدوة في حياة الطلاب.
  • استراتيجيات عملية لغرس القيم وبناء العادات الحسنة.
  • دور التواصل الفعّال بين المربي والطالب في تصحيح المسار السلوكي.
  • تكامل الدور التعليمي مع الدور التربوي لصناعة جيل متزن ومبدع.

انعكاسات الورشة على البيئة التعليمية في الأرقم

تأتي هذه الورشة استمراراً لسلسلة برامج التطوير المهني التي تقدمها مدارس الأرقم لطاقمها التعليمي. إن استثمار المدرسة في تطوير مهارات التربية السلوكية للمعلمين يؤكد سعيها لخلق بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، حيث ينمو الطالب علمياً وأخلاقياً واجتماعياً.

إن تمكين المعلم من أدوات التربية الفعالة يترجم مباشرة إلى تجربة تعليمية غنية للطالب، مما يعزز الانتماء للمدرسة ويرفع من مستوى التحصيل الدراسي والرضا العام.

الأسئلة الشائعة

ما هو محور ورشة العمل التي قدمها الدكتور النغيمشي؟

تمحورت الورشة حول عنوان “دور الرواد والمربين في النواتج السلوكية”، وناقشت بالتفصيل تأثير المعلم التربوي في تشكيل سلوك وقيم الطلاب، وكيفية تحويله إلى قدوة إيجابية فاعلة.

لماذا تهتم مدارس الأرقم بهذا النوع من الورش؟

لأن مدارس الأرقم تؤمن بأن العملية التعليمية متكاملة، ولا تقتصر على الجانب الأكاديمي. تطوير الجانب التربوي للمعلمين هو استثمار مباشر في بناء شخصية الطالب، مما ينعكس إيجاباً على المناخ المدرسي والنتائج الشاملة.

كيف تستفيد المدارس من مخرجات هذه الورش؟

تتبنى المدارس المبادئ والتقنيات المطروحة في الورشة وتعمل على دمجها في السياسات والأنشطة المدرسية اليومية، لضمان استمرارية الأثر الإيجابي وخلق ثقافة مدرسية قائمة على القيم السلوكية الراقية.

خاتمة

تمثل ورشة “دور الرواد والمربين في النواتج السلوكية” خطوة عملية وجوهرية في مسيرة مدارس الأرقم التطويرية. وهي تؤكد أن المعلم المربي هو حجر الزاوية في صناعة المستقبل. إذا كنت تبحث عن بيئة تعليمية ترعى قدرات ابنك العلمية وتصقل شخصيته الأخلاقية، فإن مدارس الأرقم بالرياض تضع هذا الهدف في صلب أولوياتها. نرحب بكم للتعرف أكثر على فلسفتنا التربوية وبرامجنا المتكاملة.

انشطة وانجازات ذات صلة